الأخبار

” كن قويًا”.. رحلة سمر نديم مع زهرة مصر

سمر نديم وجليلة ونجية
سمر نديم وجليلة ونجية

كن قويا كلمات بدأت بها سمر نديم كتابها "بصمة خير" مما جعل موقع زهرة مصر يذهب في رحلة حوارية إلى شخصية سمر نديم و عالمها الخاص بها من هي" سمر نديم ".


س- كن قويًا كلمات بدأتي بيها جملة في أحد كتبك "بصمة خير" أية سببها؟


قولت " كن قويًا" لما تعرضت له من مواقف وتحديات وصعوبات قابلتنى في مشواري العملي، ولولا إصراري وصبري و تمسكي بتحقيق الحلم لما بقيت سمر نديم فاعلت الخير لذلك قولت هذه الكلمات لكي احس الناس على الصبر و التحمل والقوة و الإصرار و العزيمة للوصول إلى تحقيق الحلم.


س- سمر نديم أثناء رحلة تحقيق حلمها هل شعرت يومًا باليأس و الإحباط؟


اليأس كلمة مش موجوده في قاموس حياتي لأن اليأس معناه أنى بفقد الأمل و أنا دئمًا عندي إيمان بأن الله سبحانه وتعالى وقف جنبي وبيساندني دئمًا لذلك كلمة يأس ملغية من قاموس حياتي، لكن في بعض الاوقات بحس بالاحباط لما بلاقي الناس بتقلل من مجهودي اللى انا بعملة، و في الأخر بفتكر وبقول أن ربنا سبحانة و تعالى موجهني لرسالة معينة وهي خدمة الإنسان المحتاج، وعاوزة أقول طول ما فعل الخير بيكون صادق من القلب ربنا بيسره دئمًا.


س- من هو مثلك الأعلى ؟


سردت "نديم" مثلي الأعلي هو سيدنا النبي علية الصلاة والسلام، ويليه الشيخ محمد متولي الشعراوي، بحبه جدا وبحب اسمعه لأنه بيوصل كلام ربنا بكل سهوله ووضوح، وأتعلمت من سيدنا محمد صلي الله علية وسلم و من تفسير الشعراوي " الصبر على البلاء"، اكتسبتها من وانا صغيرة وبحمد ربنا عليها، حتي تلاحظي فى كل التعليقات اللي على صفحتي الشخصية الناس بتقولى ان ربنا أعطاني الصبر بالرغم من كل الصعاب اللى بتواجهني، وبضحك في وش الناس، و أنا بتبع حديث الرسول صلى الله علية واله وسلم ( تَبَسُّمُك في وَجْه أَخِيك لك صدقة ) وكمان قوله سبحانة وتعالى فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ }(آل عمران من الآية: 159).
مش كده وبس لاء فى صفات أخرى اكتسبتها أنى مفكرتش أذي حد مهما أذاني يعنى سيدنا النبي عليه الصلاة و السلام أتأذى كثير علشان يوصل الرساله وصبر وأتحمل لحد ما وصل الرساله والكل بيقتضي بيه، كما أكتسبت من "الشعراوي" خدمة الناس يعنى ينزل في المساء يدخل الجوامع يقوم بتنظيف الحمامات علشان يكسر نفسه من التكبر ،انا الحمدلله فيا الجزئية دي جداً، ومش بعملها علشان أكسر الكبر اللى جوايا لاء بعملها علشان أنا بحس انى عيشه وأنا بخدم الناس وبلاقي البركة والخير ربنا بيديهم ليا فا بكون مرتاحة، ومش معنا انى بقيت سمر نديم انى خلاص بقي لاء انا بقف اطبخ بأيدي، وبساعد مع الموظفين في الدار في نظافة نزلاء الدار وبكون في قمة سعادتي وانا بعمل كده.


س- كان ممكن تعملي خير من غير جمعية،ليه الجمعية خصوصًا انها مسؤولية كبيرة؟


بالفعل قبل ما يكون عندي جمعية كنت بعمل خير كتير، لكن الجمعية عملتها سنة 2016 كان عندي وقتها 27 سنة، لكن حاليا الناس اللي بيشاركوا في فعل الخير أقترحوا عليا فكرة الجمعية، عجبتنى الفكرة وبدأت في تنفيذها على طول، لأنى لاقيت انى بدل ما اساعد ناس قليلة هساعد ناس أكتر.


س- عندك نزلاء كثير فى الدار أكثر نزيله بتلاقي نفسك معاها؟


أكثر نزيله بلاقي نفسي معاها: "هى ماما "نجية"، ماما "جليلة"، لأنهم مثل الملائكة، بحس أنهم بيوصلوا ليا رسائل ربابنية، عاوزة أقول ان مفيش كلمة قالوها ليا إلا لما اتحققت، يمكن انا مطلعتش مرة واتكلمت عن الحاجات دي كتير بس كتير قالولي حاجات فعلا كان كلامهم حقيقي، هما أصلا ملائكة قعدين في المكان.


س- لماذ لم تتحدثي عنهم بالرغم من أنك تحدثتي على احد النزلاء انها تقوم بتحضير جن فى الدار؟


قالت سمر نديم: " متكلمتش عنهم لاني بعتبر الرسائل الربانية هذه بالذات خاصة جداوبخاف عليها من الحسد مثل الأحلام اللي بحلم بيها وبتتحقق، لكن في مرة "جليلة" قالتلي حاجة و أنا طلعت اتكلمت عنها وطلعت حقيقة كانت قالتلى ان في نزيلة هنا بتأذيكي وخلي بالك ، وبالفعل كان عندي نزيله اسمها الهام كانت فعلا بتأذينى و انا مكنتش اعرف و بعدها انا روحت القسم وكانت مشكله كبيرة وفعلا كلمها طلع حقيقي وبعد ما رجعت قالتلي خلاص الشر زال فعلا الشر زال، لكن ماما "نجية" بتقعد معايا تتكلم على الموظفين تقولي دي كويسه ودي لاء خدي بالك من دي دي غلبانة، بس أنا مش بحب اطلع اتكلم عن الحاجات دي لانى بعتبرها حاجه خاصة بيا.


س- معاملتك مع أسرتك في بيتك ؟


سردت "سمر": " أنا من الناس اللي مش بتحب تتكلم على حياتها الشخصية، بس أكيد دا هيكون ظاهر جدا للناس من خلال معاملتي للناس اللى بلامأوى و الدار،يعنى كل الناس شيفانى بالرحمة دي مع الناس ما بالك بقي مع أولادي هكون ازي أكيد هكون أكثر من ذلك بكثير.


س- هل تحبين الإنشاد الديني؟


أكملت "نديم" حديثها: بحب أسمعه جدا، بسمع البنات المنشدين اللي بيجولي هنا في الدار، خاصة الأطفال المنشدين لأناني لأني بشوفهم الجيل الصاعد اللي محتاجين نصلت الضوء عليهم أكثر وأظهره للمجتمع.


س- مين أكثر شخص لقلبك؟


أكثر شخص لقلبي هو زوجي أه أنا بحب والدي وولدتي وأخويا، لكن زوجي له فضل كبير جدا هو عطاء من الحنان دائمًا بيساعدني في شغلى و بيستحملني في عصبيتي وبيفرح لفرحي،كتر خيره وربنا يباركلي في عمرة وميحرمنيش منه.


س - فكرة تأليف الكتاب جات ليكي منين؟


تابعت سمر حديثها: "انا من زمان بحب الكتابة وكنت وانا صغيرة عندي مذكرة بفتحها وأكتب فيها كل اللى كان بيدور في يومي كله وكما كنت بعبر فيها عن احاسيسي ومشاعري زى أى بنت، فكانت دائما والدتي تقراء الحاجات من غير ما أعرف لحد ما في مرة قالتلى أنتى مشاعرك حلوة اوي يا سمر وجميلة، رديت عليها قولتلها انا نفسي يكون عندي كتاب من تأليفي أنا في الوقت دا كنت في مرحلة الثانوية، لكن أمى مكنتش تعرف ادوار النشر فين وازي ابداء طريقي وقتها، لكن لما بقيت زهرت مصر وبقي عندي علاقات وعرفت كل حاجه، أقترح عليا زوجي أنى اعمل كتاب، وبالفعل كتبت كتاب وروحت دار النشر وطبعوه ليا وعملوه ليا مجانًا مدفعتش فية فلوس، يعني كل كتبى أتعملت مجاني .

وأنتهت سمر نديم حوارها "أنت فاعل خير أقل شئ في أيدك يبانلك صغير بيكون له في قلب الناس تأثير كبير".