باب خير

سر نجاح دكتورة الإنسانية سمر نديم مع سيدات قصر زهرة مصر

دكتورة الإنسانية سمر نديم
دكتورة الإنسانية سمر نديم

علاقة حب ومودة تدهشك بمجرد دخول دار زهرة مصر للكبار بلا مأوى، للتساءل كيف يتم التعامل داخل الدار والسيطرة على حوالي 30 سيدة كانوا في ظروف نفسية واجتماعية مختلفة، فكيف يمكن تعديل سلوكيات البعض منهم أو السيطرة عليهم والتأقلم بكل حب مع دكتورة الإنسانية سمر نديم، مؤسسة دار زهرة مصر حتى تجد أن البعض منهم يرفض العودة لأسرتهم مرددين: "عايزين نقعد مع سمر".

كشفت سمر نديم، عن سر نجاح دكتورة الإنسانية سمر نديم مع سيدات قصر زهرة مصر، قائلة: "العلاقة قائمة على حب واحترم كأم وابنتها أو أخوات لمن هم سنهم متقارب معي".

وأضافت: "أنا بس عايزة أوجه رسالة للأبناء الذين يتركون أمهاتهم في الشوارع، اتقوا ربنا فيهم".

واستكملت: "في منهم أقصى أمنياتهم نفسهم يشوفكم ويسمعوا صوتكم، بتواصل يوميًا مع بنات وأولاد أمهاتهم عندي في الدار وكل أمالهم يشوفوا ولادهم وهم بيرفضوا".

وتابعت: "لم بنزل أجيب حالة وانشر الفيديو بتاعها أولادها بيشوفوها وبيعرفوا أنها عندي".

وأردفت: "أوقات كتير في حالات بتكون تايهة عن أهلها بسبب الزهايمر، ولمه أهلها بيشوفوا الفيديو على صفحتي معها بيجوا ياخدوها وبتكون من أعظم الأشياء اللي بعملها وهي حالات الإنقاذ بعد معاناة الأهالي في الوصول لذويهم، منهم حالة أمينة كانت تائهة عن أهلها من سنة".

وأضافت: "طول الوقت بجعلهم يشعرون بأهميتهم وأنهم لهم كيان بعدما كانوا مجهولي الهوية، وهو ما بعمله منش استخراج بطاقات رقم قومي وتحرير محاضر على يد النيابة لاستلامهم وإثبات هويتهم، وكل ذلك يحسن من حالتهم النفسية".