باب خير

بالفيديو.. ”مش للمصريين بس”.. دار زهرة مصر يحتضن ”لينا الصينية”

لم يتوقف اهتمام دار زهرة مصر على ضم المصريين من الحالات الإنسانية المختلفة، بل يحتضن جميع السيدات والحالات بلا مأوى في كل مكان على مستوى الجمهورية سواء كانوا مصريات أو أجنبيات.

وبطلة قصتنا النهاردة، هي «لينا أون سايوو»، من الصين ووصلت مصر للعمل في بيع الملابس الجاهزة، لكنها تعرضت لمشاكل كثيرة انتهت بها بأن تكون بلا مأوى.

بمجرد أن علمت دكتورة الإنسانية سمر نديم، مؤسسة دار زهرة مصر بحالتها، قررت ضمها إلى سيدات القصر وتوفير حياة كريمها لها.

لم تستطيع "لينا" نسيان مهنتها الأًصيلة وهي العمل في الملابس، رغم معاناتها من مرض "الزهايمر"، لذلك من يأتي إلى الدار لزيارتها أو الحديث معها، تحاول بيع الملابس التي لديها له، وهو ما يأخذ على سبيل الترفيه كما موضح في الفيديو المرفق للتخفيف عنها ومحاولة دمجها مع المجتمع المحيط بها.

"لينا" حافظة للقرآن الكريم، ولم تترك فرض من الصلاة أو التكاسل معه، فضلاً عن عملها وإتقانها التام للمعتقدات الرئيسية في الإسلام، وتناولها الأكل الصحي والمواظبة على الحياة الهادئة والنظام كشكل أساسي لحياتها.